المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2025

سبب الخلاف في مسألة التصوير الضوئي

صورة
  بسم اللّه الرحمن الرحيم إن الحمد للّه، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ باللّه من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده اللّه فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.   وبعد: فهذا بيان لسبب الخلاف الواهي في مسألة التصوير الضوئي، وهو تشخيص دقيق، ودواء مفيد، لمن اختلط عليه الأمر في المسألة، وكثرت عليه الأقوال، واحتار في معرفة الصواب منها.   وبعد قراءتك لهذا، فالمتوقع أن تقرأ الكتاب الكامل، أو على الأقل ملخصه، لفهم ماهية التصوير الضوئي فهما علميا لا سطحيا. وهذا أمر يستدعيه الحكم في هذه المسألة، لأنها كبيرة من الكبائر، وتمس توحيد صفة من صفات الله عز وجل.   وقد استللت هذا البيان من كتابي (بزوغ ضياء الفجر الوضاء على سحر مسألة التصوير بالأضواء) لتيسير نشره، سائلين الله نفعه وذخره في الدنيا والآخرة. قال الشيخ يحيى الحجوري — وفقه اللّه لما يحبه ويرضاه — في رسالته (وجوب التنكير لفتنة اقتراف كبيرة التصوير): وإنك واللّه ليطول عجبك من جرأة كثير من الناس على هذه الكبيرة وتوسيع[ها] ونشرها والمجاهرة بها وكأنها من صميم...

دليل مختصر لكيفية الرد على شبهات من يتمسك ببعض العلماء في مسألة التصوير

 بسم الله الرحمن الرحيم وبعد: فهذا دليل مختصر لإخواني، الذين يجدون صعوبة في الرد على شبهات العوام إذا ما نصحوهم حول التصوير. نسأل الله أن يكون سببا في تيسير نصحكم للناس والإنكار عليهم في هذه المسألة.   والله المستعان.   رابط الملف: اضغط هنا للقراءة مباشرة:  

بيان علل تحريم تصوير ذوات الأرواح

 بسم الله الرحمن الرحيم فهذا بيان لعلل تحريم تصوير ذوات الأرواح، والتي حصرها الكثير في كونه ذريعة للشرك. نعم، حرم التصوير لسد الذريعة، ولكنه حرم أيضا لذاته، لعلة مضاهاة خلق الله، وهذا من الكبائر. وقد جانب الصواب من ادعى أن العلة هي عبادة تلك الصور كعبادة الله، وليس محاولة صنع خلق كخلق الله. أي أنهم يقولون أن "يضاهون بخلق الله" و "يشبهون بخلق الله" معناه يساوون الله بخلقه في العبادة، وأصل الكلام "يضاهون الله بخلق الله". وهذا بعيد، وحصر للمعنى بما يخالف الذي تفرضه الأحاديث الأخرى. والله المستعان.   رابط الملف: اضغط هنا للقراءة مباشرة:  

الإمام العثيمين لا يجوز التصوير مطلقا

صورة
   بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جـ - من نسب إلينا أن المحرم من التصوير هو المجسم وأن غير ذلك غير حرام فقد كذب علينا ونحن نرى أنه لا يجوز لبس ما فيه صورة سواء كان من لباس الصغار أو من لباس الكبار وأنه لا يجوز اقتناء الصور للذكرى أو غيرها إلا ما دعت إليه الضرورة أو الحاجة إليه مثل التابعية والرخصة والله الموفق . كتبه محمد الصالح العثيمين في ١١ / ٦ / ١٤١٢ هـ توقيع الشيخ هذا قول الشيخ، أو آخر أقواله. فلينصح من يحتج بقوله لتحليل التصوير، وأنه بهذا يكذب على الشيخ، وسوف يكون خصمه يوم القيامة. أتريد مجابهته أمام الله؟ الرجل جبل من الجبال، كتب الله له القبول، أتدري هول مصيبتك لو حاجك أمام الله؟ إن كنت جاهلا وبلغك هذا، فلا بأس عليك إن شاء الله، ولكن تب وتراجع وانشر الحق كما نشرت الباطل، وثوابك على الله.

سماه الخبراء "التصوير الضوئي"

 سماه الخبراء "التصوير الضوئي". ومع ذلك، وللأسف، يدعي البعض أن هذه التسمية من باب التجوز، وأن الأصح تسميته "عكسا". هذا لا يجوز يا إخوة الإيمان، أن نخالف أهل الاختصاص والخبرة في ما هم مجمعون عليه.

الألباني مجهول وابن باز كان أعمى

قيل لأحد العوام: التصوير الضوئي حرام. فقال: لا، قد قال ابن عثيمين بجوازه. فقيل له: ولكن قال الألباني بحرمته، وكذلك ابن باز. فقال العامي: الألباني عندي مجهول، فلا أستطيع أخذ فتواه، وابن باز كان أعمى، فهو لا يستطيع أن يعرف ما هو التلفاز أصلا. الله المستعاااااان...