التصوير الضوئي ووهم الواقعية والانعكاس
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد: فقد ارتأيت أن أوضح شبهة المطابقة وكون بعض الرسامين قادرين على نسخ الواقع لدرجة لا تصدق.
وسأطيل في هذا الإيضاح، لأني أرجو أن يجعله اللّه من أسباب تمزيق غشاء وهم الواقعية الناتج عن دقة ترتيب الألوان.
ومن أهم ما أهدف إليه أيضا هنا هو: إلزام القائلين بحِلِّ التصوير الضوئي، القول بحِلِّ ما يرسمه هؤلاء الرسامين من ذوات الأرواح، فما يصورون مماثل لما تنتجه الآلات، وما الوسائل والطرق بحجة لنفي ماهية الصورة الضوئية؛ ذلك لأن الاحتجاج باختلاف الوسيلة يكون بسبب سرعة الآلة وخفية عملها، ونحن الآن في زمن اعتاد الناس فيه على تمكن الآلات من تسريع العمليات بحيث لا تُرى بالعين المجردة، فحتى الأطفال اعتادوا على ذلك، وهذا للأسف من علامات شدة التلبيس والتمويه الواقع في هاته المسألة من طرف المحللين.
ولذلك، وجدت العديد من الرسامين على الشبكة، وجمعت أمثلة لرسومهم الواقعية، وما أمكنني من خطوات رسمها للتأكيد على كونها مرسومة يدويا.
وقد استللت هذا الإيضاح من كتابي (بزوغ ضياء الفجر الوضاء على سحر مسألة التصوير بالأضواء) لتيسير نشره، سائلين الله نفعه وذخره في الدنيا والآخرة.
رابط التحميل: