سلسلة ملخص كتاب فتنة التصوير الضوئي - عين ودماغ ويد وقماش وطلاء

 

آلة التصوير الرقمية عين ودماغ ويد وقماش وطلاء

كيف ذلك؟

العين: عدستها تعمل كعين الإنسان، فتتحكم في كمية الضوء وزاويته، وتحول الضوء إلى إشارات كهربائية عبر المستشعرات، ثم تُرسل إلى معالجها الداخلي.

الدماغ: يعالج الإشارات ليدرك المشهد، والمصورة تعالجها لتخزن البيانات رقميا وتتمكن لاحقا من إعادة توليد الصورة منها.

اليد: عند عرض الصورة، تعيد المصورة معالجة البيانات لتوليد إشارات كهربائية تُشغّل الشاشة، كما يحرك الدماغ يد الرسام لوضع الألوان على القماش.

الطلاء: الرسام يستعمل الألوان المادية، والمصورة تستعمل أضواء الشاشة التي كانت في الأصل طاقة كهربائية مستخرجة من بيانات رقمية.

القماش: يطليه الرسام، والمصورة "تطلي" الشاشة بالأضواء.
وبهذا تكون المصورة نظاما مصغرا يجمع تلك العناصر كلها، يصنع بها نسخة دقيقة وسريعة من المشهد، وليس هذا إلا تصويرا.

 

المصدر: اضغط هنا

 

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إنما التصوير نقل للواقع كما خلقه الله

التصوير الضوئي ووهم الواقعية والانعكاس

لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المصورين